مثيرة...للبكاء لم تكن تعشق الأضواء كأغلب النساء بل تدمن ظلال العظمة فلا حاجة لمصباح كهرابائي أمام ضياء العقل الذي ينير دروب العظماء المنبوذة دوما. لم تكن جميلة بالمطلق بل بالجزئية العبثية الهادفة والجاذبة. ولم تحبب يوما سقوط المطر كي لاتبتل كتبها وأوراقها البحثية لكنها أسقطت أمطارا من عيون الكثيرين دموعا سكابا .. فلقد كانت حواء بكل ماأوتيت من رقة ،ضعف أنثوي ساحر،قوة آسرة،فكر مقنع،جمال... [اقرأ المزيد]
فتيات في حمام البنات .. يثرنَ أزمة صديقات بقلم : مها عبدالعال *حصل هذا المقال على المركز الأول في مسابقة توب 5 للعدد 4في* مجلة جلنارالالكترونية النخبوية ذهبتْ غادة لتغسل يديها وعادتْ كمَن غـُـسل من وجهه الحياة ، ولم تقترب من تلك المائدة الجماعية الجامعية التي كنا نقيمها كل فصل .. ليتساءل الجميع عن المصيبة التي حدثت لتمنع غادة وهي فتاة بمعدة قوتها 1000 حصان أكـُول من الإقتراب من أي... [اقرأ المزيد]
نخب ماذا لو.... على نكهة إستوائية عشق أبدي على شاكلة عصير الليمون والكيوي وبأكواب حزينة وباردة بياقة فيكتورية الطراز تركت عشر أعوام لتتعتق لا بإرادتهم بل بإرادة الله ..عادوا لتعود معهم أكوابهم ويشربوا ذكراهم بعد جموح ذكريات ألمت بهم ..تمرد أفكار عصفت بهم..وتلون كان وإزداد بأنفسهم .. عادوا... [اقرأ المزيد]
حكايتي الأولى التي نشرت في مجلةجلنار موناليزا ترجم أنانية في مخلوقة سمراء تبدأ حكايتي شرقية السمارهي موناليزا... ذكاء عيونها ...صبر شفاهها...حنكة شخصيتها..دهاء أسلوبها ..وسماحة هي حدتها ..هذا بعض منها اللامنتهي... هي فراشة صغيرة أغلقت في وجهها أبواب الجنة بذنب العيون الناعسة،وجرم الفضول المعرفي،وخطيئة الإلحاد بآلهة الأغبرة،وإعدمت أظافر أصابعها العشر بألوانها المتعددة فإصبع أحمر، وآخر... [اقرأ المزيد]
إستراحة بلا تفكير مع كاسة شاي و كعكة عيد.... هكذا وعدت نفسي ذلك اليوم بعد أن عانيت الأرق بسبب عقلي الذي يرفض الجلوس في مكانه كطفل شقي دونما حراك أو عفرتة لمدة يوم واحد أو ست ساعات. إتخذت قراري بعد معاناة مريرة من الأرق الذي حرمني راحة الليل وأشقاني بنوم النهار، وبدأت التنفيذ بعد تجاوزالساعة الثانية عشر من منتصف الليل ليبدأ أول يوم بلا تفكير..كنت سعيدة بتلك الفكرة التي بدأت تنفيذها مباشرة.... [اقرأ المزيد]
لولاالورقة الخاسرة في ليلة شتاء بربرية الصوت وحيث كنا نياما جائعين بعد أن كذبت علينا أمنا بأغنية يالله تنام بذبحلك طير الحمام...كما كل يوم... فلا كان طير ...ولا كان حمام... بل كنا مجرد أطفال جائعين نائمين على أرضية عارية صامتة يملؤهم دفء أمهم. و في مكان قريب منا كان هنالك رهط من أشباه بشر يقيمون حفلة شواء إخترقت رائحتها جلودنا وحرقتنا بنارها حسرة وزادتنا جوعا ، كنا نبكي لأمنا فتزيد... [اقرأ المزيد]
سخرية السخرية...... عشرون عاما مضت ومازلت للآن أجهل من يطلق على أحلامي رصاصا..ولا زلت أجهل لماذا يصر القدرأن أكون دوما أنا الضحية . هل هو مرض أعيشه متجسدا بعقدة دور البطولة....إلا أني لم أك يوما بطلةمطلقة... فلطالما مزقت حكاية بطولتي وأطلق على أحلامي رصاصة سجلت في دفاتر المحكمة دوما بدافع العبثية، و لطالما انسل إلى سطوري متسلقون لمسرح الحياة واشتروا عتبة على حساب بطولتي من مخرج المسرحية... [اقرأ المزيد]







